يوميات عامل:
رائحة الخبز
صباح الخير أيتها المدينة الجميلة, عروسة حلمي الجميل!
صباح الخير بائعو و بائعات الخبز و الرغيف !
أبعدوا عني روائحكم, إني ذاهب إلى طبيب الشغل,صائما كما أمرت من قبل,وإني لأحمل جوع جيل..
أمام باب المستشفى المنجمي إلتقيت بمجموعة من الرفاق القادمين من كل فج وجيع, مذعورين تجوقنا كقطيع خرفان,لا حديث يدور بينا إلا عن سلامتنا الجسدية وعن جنون الطبيب الشبح المخيف,الذي بيده الخبز وإليه المصير..ثرثرنا قليلا ثم تشجعنا قليلا كي لا يتهمنا السيد الطبيب بضعف القلب أو إرتفاع ضغط الشرايين أو فقر الدم أو بالإذمان على التدخين..إنه المصيرو ما أدراك ما المصير
عند الباب الرئيسي إستقبلنا الممرض, رجل نحيف يرتدي وزرة بيضاء , شاحب الوجه يدخن ويقحب ..يبدو وكأنه مريض هو الآخر.سألنا,هل أنتم العمال الجدد؟ أجبنا جماعة بنعم,قال إتبعوني..تبعناه.
في الطريق, كادت روائح الأدوية تزكم أنوفنا المشرعة, مررنا على أشياء كثيرة تثير الإنتباه, قطط رومية بدينة تحتل جهة المطعم, عمال معطوبون يجرون عكاكزهم ومرضى صُفر يتشمسون هنا و هناك في حديقة مصفرة الأعشاب, منهم من يدخن ومنهم من يعيد فطوره, و منهم من يقرأ الجو رتال, و آخرون يلعبون الورق تحت أشجار الكلبتوس الوارفة, كل يمارس فوضاه كما يحلو له و كأنهم على علم مسبق بأن الطبيب المدير, مشغول ..قلت في نفسي ربما صادفنا وقت الإستراحة!
إنتهى بنا المطاف إلى قاعة باردة شبه مظلمة, بها بضع نعال من بقايا جلد العجلات القديمة,حشرنا فيها ثم قال لنا الممرض : هيا اخلعوا ملابسكم, كل ملابسكم وأحذيتكم كذلك, كي تتقدموا واحدا واحدا للطبيب بكل صمت وهدوء, و لاتنسوا أن تستعملوا هذه النعال الخفيفة ,مشيرا إلى نعالهم الطبية !..فعلنا كل ما أمرنا به خائفين من شبح الطبيب
جاء دوري, تقدمت إليه. بسملت في السر وسلمت في العلن.لكنه لم يرد على سلامي, فقط تفرسني جيدا من فوق نظارته الزجاجية اللامعة ثم أشار لي بيده إلى الركن المقابل وقال:إصعد! إلتفت إلى الركن فتراءى لي سرير أبيض مرتفع شيئا ما عن سطح الأرض, توجهت إليه وامتطيت السلم ثم تمددت على ظهري وأنا أرتعش من شدة البرد,قلت سأنتظر ريثما ينتهي صاحبنا من فحص ملفي وتثبيت هويتي..
ولا زلت انتظر قدومه بكل دهشة و حذر حتى سمعت همسا خفيفا .اسمك؟ سنك؟ أجبت مستغربا من السؤال, فلان,سيدي,إثنان و عشرون سنة..ثم تساءلت في سري كيف يسألني عن إسمي و سني و ملفي جاهز بين يديه!؟ سرعان ما عدت إلى غيي وقلت حاشا أن يكون هذا الطبيب أميا, فلا شك أنه يريد فقط اختبار سمعي .. و ما هي إلى برهة حتى جاءني و بيده جهاز لامع تمتد خيوطه إلى ثقب أذنيه, وضعه على صدري وقال لي : استرخي واستنشق بطريقة طبيعية..استرخيت وما استرخيت, ثم استنشقت بطريقتي العفوية وهو ينقل الجهاز الفاحص من ضلع إلى ضلع إلى أسفل البطن, ثم أكمل الفحص بإدخال أصابعه في صرة بطني بعنف, يدلك ويهلك وكأنه يريد أن يعرف ما بمصاريني من فتات! وحين انتهى من الدلك قال: انزل, نزلت . تمشى, تمشيت .اقترب, اقتربت. أغمض عينيك, أغمضتهما.التفت إلى الحائط, التفت إلى الحائط..ثم باغتني بإنزال سترتي و قال لي: أقحب, قحبت .زد أقحب, قحبت و قحبت ..حتى تأمل خلقي جيدا, هذا الأخير الذي لم يره قط رجل من قبل..
ولازلت شارد البال أتأمل وأتساءل في سري: عن علاقة القحبة بالجهاز البولي..إلى أن سمعته يقول: افتح الباب واخرج, سالم على سلامتك..
قلت في نفسي: الحمد لله على أنه لم يكشف على عورتي كما فعل مع كثير من العمال الجدد وذلك للتأكد من سلامتها هي الأخرى!
بسرعة هرعت إلى الباب, فتحته وخرجت محمر الوجنة فرحا أبحث عن ثيابي لأستتر.وبعد أن لبستها, انتظرت قليلا إلى أن ناداني الممرض هذه المرة بإسمي قمت وتقدمت له, وكان يحمل ورقة مختومة من طرف السيد الطبيب,ناولني إياها وقال لي هل لا زلت بلا فطور؟ قلت له مشتهيا,نعم ياسيدي, لا زلت لم أفطر بعد.. ظانا أنه سيناولني بعضا من الرغيف, من مطعم المستشفى الذي تشم روائحه من بعيد لبعيد, لكنه ضرب بيمناه على كتفي وهو يناولني الورقة قائلا: مبروك على سلامتك, ناجح في كل الإختبارات وكذلك حتى في تحليل الدم والبول ..خد شهادتك واذهب لتبحث لك عن فطور..ولا تنسى أن تعود في المساء مع رفاقك إلى( بيرو مكانة ) ..
لم أفهم ما قاله بالضبط, اكتفيت بأخذ الورقة من يده وانصرفت مذهولا إلى حال سبيلي دون أن أستفسره بالظبط عن المكان المقصود, لأنه كان مدروكا ولأني كنت كذلك مهلوكا!
في المساء تبعت رفاقي الناجحين إلى ما يسمى بـ( بيرو مكانة),إنه مبنى مسيج يحوي مجموعة مكاتب مرقمة متداخلة فيما بينها تبدو عليها علامات القدم وبوادر الإهمال..
وقفت امام المبنى أتأمله وأتساءل عن معنى التسمية المفرنجة( بيرو مكانة) ؟؟ علما بأني كنت أعرف مسبقا أن كلمة( بيرو) تعني بالعربية مكتب, وكلمة مكانة بثلاث نقاط فوق الكاف كلمة عند العامة تعني ساعة..لكنني ظللت أتخبط في البحث عن مدى علاقة البيرو بالمكانة..إلى أن جاء دوري ودخلت على رجل هائم وسط حزمة من الملفات و الأوراق المغبرة, ما كدت أن أشبع فيه فضولي حتى أشار إلى كرسي أعرج وقال لي إجلس! جلست,فإذا بشعاع يبرق في وجهي بعجالة من عين آلة فوتوغرافية منقرضة النظير, ثم قال لي: قم و اتبعني إلى المكتب المجاور لأسلمك بطاقتك و رقمك التأجيري.. تبعته, انتظرت قليلا هناك إلى أن جاءني ببطاقة من الورق المقوى مغلفة بألياف من البلاستيك بها صورتي وإسمي و رقمي, تشبه إلى حد كبير شكل البطاقة الوطنية لكنها أصغر منها بكثير..سلمني إياها مرددا إسمي, فلان الفولاني حداد معلم من درجة خمسة( جوري) أي رتب, حينها أدركت مدى علاقة المكتب بالساعة وقلت في نفسي: من هنا يبدأ العد! إنه أول يوم شغل محسوب من أيام العمر وهذا هو رقمي التأجيري, يجب علي أن أحفظه عن ظهر قلب..
انصرفت وأنا أردد رقمي التأجيري الجديد, مبتهجا,
(سبعة,ثلاثة,سبعة,صفر, ستة)
يعيش هذا الرقم,يعيش..!
ـ عبد العالي أواب ــــ يتبع
أضف تعليقا
يا رجل انت اكثرنا صدقا وواقعية انت خير من يعبر عن تفاصيل حياتنا فى المغرب العربى من مدونى جيران
ههههههههههه تصورتك وانت تقحب والطبيب ينظر اليك وياله من منظر !
ههههههههههه تصورتك وانت تقحب والطبيب ينظر اليك وياله من منظر !
وإني لأحمل جوع جيل..
يا الله كم تكتب بصدق يا صاح!!!
اتحفنا...نريد المزيد
خبزك المعجون بعرق الفقراء
لا اشبع منه
سأعود للمتابعة
مسا الفل
يا الله كم تكتب بصدق يا صاح!!!
اتحفنا...نريد المزيد
خبزك المعجون بعرق الفقراء
لا اشبع منه
سأعود للمتابعة
مسا الفل
الى الأستاد عبد العالي أواب
من فضلك أيها الاستاد أريد ان اعرف هده المدينة
عروسة حلمك
و هل الخبز له رائحة
وادا كانت له رائحة فإنها رائحة الحريق فيه او رائحة الخميرة
فزودني يا أيها الأديب بهدا الخبز
ادا كان حلو
من فضلك أيها الاستاد أريد ان اعرف هده المدينة
عروسة حلمك
و هل الخبز له رائحة
وادا كانت له رائحة فإنها رائحة الحريق فيه او رائحة الخميرة
فزودني يا أيها الأديب بهدا الخبز
ادا كان حلو
إلى الأستاذ الجليل سيدي حسن العلوي
شكرا على تقديراتك لي وعلى جمال نفسك و كلماتك الطيبة..
و لإني لمثقل بدينك..
خذ مودتي و أنتظرني,إني لا محالة عائد!
ـ عبد العالي أواب
شكرا على تقديراتك لي وعلى جمال نفسك و كلماتك الطيبة..
و لإني لمثقل بدينك..
خذ مودتي و أنتظرني,إني لا محالة عائد!
ـ عبد العالي أواب
إلى majedamoon
شكرا عنقائي..فلقد أطلت عنقي
أحفظ مودتك..أحفظي ودّي
ـ عبد العالي أواب
شكرا عنقائي..فلقد أطلت عنقي
أحفظ مودتك..أحفظي ودّي
ـ عبد العالي أواب
الى الصديق mieachi22
شكرا أخي على نبل قلبك..
لك محبتي مضاعفة..
ـ عبد العالي أواب
شكرا أخي على نبل قلبك..
لك محبتي مضاعفة..
ـ عبد العالي أواب
إلى شيخي العظيم الدكتور بوب
حسنا, غرست ظفرك في أم الجراح,يا صاح..
القضية, قضية جيل بأكمله..
البارحة دُعيت لأمسية شعرية..
حضر العرق و غاب الفقراء
خبرني يا رفيقي أين غابوا!؟
ـ مودتي الدائمة للطبيب المداوي..
ـ عبد العالي أواب
حسنا, غرست ظفرك في أم الجراح,يا صاح..
القضية, قضية جيل بأكمله..
البارحة دُعيت لأمسية شعرية..
حضر العرق و غاب الفقراء
خبرني يا رفيقي أين غابوا!؟
ـ مودتي الدائمة للطبيب المداوي..
ـ عبد العالي أواب
ومازلنا نطوف ونشقى الى ان نجد كسرة الخبز ونهنا برائحتها حين تنغمس في فمنا
امتعنا بالمزيد يااواب
امتعنا بالمزيد يااواب
إلى صاحبي الفنان التشكيلي ــ قمة الفن
إنها قمة الروعة حين يلتقي الشعر بالرسم
وإنه لنبيذ خالص..
أشكرك على زيالاتك لي و أمد لك يد الود أيها الفنان الرائع..
ـ عبدالعالي أواب
إنها قمة الروعة حين يلتقي الشعر بالرسم
وإنه لنبيذ خالص..
أشكرك على زيالاتك لي و أمد لك يد الود أيها الفنان الرائع..
ـ عبدالعالي أواب
إلى الشبل برهان
جوابي على أسئلتك الكبيرة أيها الفاهم الصغير أختصره فيما يلي:
ـ المدينة: دعها حلما..
ـ الرائحة ليست كما ذكرت..
إنها رائحة عرق شريف ..رائحة جلد أسد يحترق في وطن لا يعتني بشرف الأسود..
و أما عن مذاق الخبز:
إني حولته من مادة مرة إلى مادة حلوة وذلك بعد جهد جهيد..إنه ألآن أحلى مما كان..
و إنه مهديٌُ لك ولكل الأشبال
شكرا على تعليقك الكبير..يا برهان
ـ أبو الأشبال
جوابي على أسئلتك الكبيرة أيها الفاهم الصغير أختصره فيما يلي:
ـ المدينة: دعها حلما..
ـ الرائحة ليست كما ذكرت..
إنها رائحة عرق شريف ..رائحة جلد أسد يحترق في وطن لا يعتني بشرف الأسود..
و أما عن مذاق الخبز:
إني حولته من مادة مرة إلى مادة حلوة وذلك بعد جهد جهيد..إنه ألآن أحلى مما كان..
و إنه مهديٌُ لك ولكل الأشبال
شكرا على تعليقك الكبير..يا برهان
ـ أبو الأشبال
إلى نادين..
أنت و الدكتور بوب تحفران عميقا في قلبي..أخاف أن تسرقا شيئا مني..
خذوا يا أحباب قلبي ما شئتم!
واقرؤوني كما أشاء..
هههههههههه ...و هناك مشاهد أخرى مماثلة, أذكر منها:
حزمة لحم غليضة, بعلو متر, لها رجلين موشومتين, ووجه ناعم يتراءى من بين الرجلين..
قلت ما هذا !؟
تفرّستها جيّدا إلى أن سمعت صوتا هاااامسا:
أغضض بصرك يا هذا..
إنها نظّافة العفن
أرملة عامل
تؤدي الثمن
مودي الدائمةـ عبدالعالي أواب
إلى nohaty
بعض الأحباب يجيؤونني بالفرح من كل الفجاج..
كلماتك أيتها العزيزةسهام
لها بقلبي أجمل مقام..
دمت لي..ودام لنا طيب الكلام
صديقك عبد العالي أواب
بعض الأحباب يجيؤونني بالفرح من كل الفجاج..
كلماتك أيتها العزيزةسهام
لها بقلبي أجمل مقام..
دمت لي..ودام لنا طيب الكلام
صديقك عبد العالي أواب
.............................................................
...........................
..........................
آآآآآآآآآآه ثم آآآآآآآآه على......
...........................
..........................
آآآآآآآآآآه ثم آآآآآآآآه على......
الى الاستاد عبدالعالي اواب: شكرا لك على هده السطور الصادقة والجميلة التي تتكلم بلسان جيل باسره ,جيل يعيش معركة شرف في مجتمع متعفن مليء بمصاصين الدماء مجتمع يقوم على انقاض المقهورين وينهض على سلطة القهر والعنف .لايحمي كرامة الانسان والتي ابسطها الحق في الشغل والعيش الكريم.مجتمع يكرس التفاوت الطبقي انه مجتمع الطابور. والعساكر والخونة...
اخي عبد العالي اواب
يسعدني بل يشرفني ان اكتب اليك هده السطور القليلة التي اعبر فيها لك عن مدى اعجابي بالطريقة التى تكتب بها انها طريقة واقعية تعبر عن حال الفقراء ومدى صعوبة الحصول على لقمة شريفة تسد رمقهم وتغنيهم عن مد ايديهم الى الغير.
يسعدني بل يشرفني ان اكتب اليك هده السطور القليلة التي اعبر فيها لك عن مدى اعجابي بالطريقة التى تكتب بها انها طريقة واقعية تعبر عن حال الفقراء ومدى صعوبة الحصول على لقمة شريفة تسد رمقهم وتغنيهم عن مد ايديهم الى الغير.
إلى الشتيوي عبد الحليم ..
لم تترك لي حقي في الكلام ..كل ما كنت أود قوله سبقتني إليه..ثم ماذا بقي لنا غير الكلام..هذه السلطةالمتنازع عليها...
من الآن احسب نفسك سلطانا للكلام..بايع نفسك بنفسك وإلا فلن يبايعك إنسان!!
أماقصة اللقمة المرة فهي قصة ماضي أما قصة الحاضر فلازالت لم تكتب بعد..أتنازل لك لتكتبها أنت الناطق الرسمي باسم هذا الجيل الصاعد..فلا حرج إنها حرية التعبير..عبر عما بدواخلك كي لا تموت قبل الوقت..
ـ مودتي الدائمة
ـ عبد العالي أواب
لم تترك لي حقي في الكلام ..كل ما كنت أود قوله سبقتني إليه..ثم ماذا بقي لنا غير الكلام..هذه السلطةالمتنازع عليها...
من الآن احسب نفسك سلطانا للكلام..بايع نفسك بنفسك وإلا فلن يبايعك إنسان!!
أماقصة اللقمة المرة فهي قصة ماضي أما قصة الحاضر فلازالت لم تكتب بعد..أتنازل لك لتكتبها أنت الناطق الرسمي باسم هذا الجيل الصاعد..فلا حرج إنها حرية التعبير..عبر عما بدواخلك كي لا تموت قبل الوقت..
ـ مودتي الدائمة
ـ عبد العالي أواب
إلى العزيز سفيان..
هو الخبز من وراء النار كما يقول المثل..لكن ما المعمول حين نتخطى النار ولم نجد خبزا؟..نأكل الحروف سهوا..
ـ أشكرك على نبل مشاعرك
ـ مودتي الدائمة
ـ عبد العالي أواب
هو الخبز من وراء النار كما يقول المثل..لكن ما المعمول حين نتخطى النار ولم نجد خبزا؟..نأكل الحروف سهوا..
ـ أشكرك على نبل مشاعرك
ـ مودتي الدائمة
ـ عبد العالي أواب
تحياتي
مع خالص مودتي وكامل احترامي لك
انه الخبز بجميع روائحه
الخبز يا الخبز الخبز هو الفايدة كون ماكان الخبز متكون لا قراية ولا عبادة
مع خالص مودتي وكامل احترامي لك
انه الخبز بجميع روائحه
الخبز يا الخبز الخبز هو الفايدة كون ماكان الخبز متكون لا قراية ولا عبادة
تحياتي
مع خالص مودتي وكامل احترامي لك
انه الخبز بجميع روائحه
الخبز يا الخبز الخبز هو الفايدة كون ماكان الخبز متكون لا قراية ولا عبادة
مع خالص مودتي وكامل احترامي لك
انه الخبز بجميع روائحه
الخبز يا الخبز الخبز هو الفايدة كون ماكان الخبز متكون لا قراية ولا عبادة
الى السيد عبدالعالي اواب
والله نحن مسرورن بهدا الموقع الجميل لانه من صنع ابناء مدينتي هاته المدينة التي يولد فيها الحلم جملا ليموت فارا...
والله نحن مسرورن بهدا الموقع الجميل لانه من صنع ابناء مدينتي هاته المدينة التي يولد فيها الحلم جملا ليموت فارا...
إلى Ayoub 3abid
عزيزي أيوب..وأنا كذلك جد مسرور وفخور بهذه المدينة اليوسفية العزيزة وبأبناءها البررة الذين ما تأخروا يوما عني بتشجيعاتهم و بآراءهم النيرة...فكم أنا مشتاق للتعرف على أحبابي و معانقتهم واحدا واحدا..
مع فائق تقديراتي وعظيم مودتي
ـ عبد العالي أواب
إلى الشاعر الزجالfouadbenbechina
إلى رفيقي على درب المحنة..محنة الكلمة و محنة الفعل..و محنة النضال أيضا من أجل الخبز..
إلى العزيز فؤاد فائض من هذا الكأس..
مع كامل تقديراتي و عظيم مودتي
ـ عبد العالي أواب



























30 مارس, 2007 06:13 ص