عبدالعالي أواب ـــ يتبع

رائحة الخبز 4
في يوم من أيام المحنة العسيرة( جفاف الثمانينات)المصادفة لأزمة الدقيق الأخيرة التي عاشتها البلاد و العباد بهدوء تام..
ذهبت إلى عملي مهموما..تركت أبي الهرم ممدودا يحتضر، و أمي البدوية العجوز هائمة خارج البيت في رحلة بحث عن مقدم الحي، أين يكون.؟!.وذلك من أجل الحصول على ( بون دقيق) مناصفة مع امرأة أخرى قد تعرفها أو لا تعرفها!
أما أنا فقد غرست أنيابي في الصبر الذي تعودته ، وتوجهت إلى عملي بقلب كظيم..
هناك إلتقينا على مائدة الفطور، مثرثرين كالعادة، أنا و مومو ورحال و آخرون.. وعبد السلام الصديق العزيز، ذاك الذي كان كل صباح يقرأ علي قصائد البارحة ...
لا حديث يدور بين العمال هذه الأيام إلا عن الدول التي ضربها الجفاف بمدفعيته، وعن الأطفال الأفارقة الجياع الذين تم استدراجهم في نشرات الأخبار...أما مجاعتنا الحقيقية نحن هنا في هذا الوطن الحبيب لا أحد يوليها إهتماما.. لا يهم، هي فقط سحابة صيف عابرة..كما عبرت عنها( الشيخة) المغنية الشعبية ( قولوا العام زين آ البنات، قولوا العام زين..) .إضافة إلى أن الكثير من العمال لهم علاقة طيبة مع مقدم الحي..(خذ وهات) هذا الأخير الذي يعرفه العالم كله إلا أنا و أمي ..
مباشرة بعد تناول وجبة الفطور،استدعاني المسؤول الدر كي إلى مكتبه الخاص ، كي أحضى بشرف لقاء (السبع)
دخلت عليه مكتبه المكيف، المعطر و المفرووووش، كان جالسا على أريكة فخمة جلسة سلطان، يلعب برجليه مبتسما للفراغ ..سلمت جهرا. رفع رأسه بسرعة شيطان،لم يقل لي تفضل، تركني واقفا منسدل اليدين وخاطبني بنرفزة مفبركة..ثم حدثني عن الإنتاج و المردودية و عن الصادرات و الواردات وعن مشاكل الشركة داخل أرض الوطن وخارجها و عن المنافسة والجودة و عن.. و عن..وعن أشياء أخرى لاتهمني على الإطلاق، وبين الفينة و الأخرى كان يجبرني على أن افهم! غير أنني كنت أغض من بصري أمام حضرته إستحياءا لأطأطئ برأسي : نعم..نعم..نعم..لأنه لا يحب من يتفرس وجهه الثعلبي ولا حتى من يناقشه في رأيه.. وفي ختام الخطاب توجه لي مباشرة بسؤال استخفافي مباغث: هل أنت لحام أم حداد!؟ ابتسمت إبتسامة مقهور، ثم أجبت بقناعة إنسان: اختصاصي الحدادة، سيدي..و لي دراية كذلك باللحام والمكانيك العام...ما كدت أن أتمم كلماتي حتى فجّر أمام أم عيني ضحكة استهزائية من طراز الحاكمين مخاطبا إياي و هو يفتح طيات ورقة كبيرة بها رسم تبياني لنجمة خماسية: و هل تعرف ( بسم الله الرحمان الرحيم) ؟ أجبت بحذاقة المهدد بالإحتقار بعدما تأكدت أن لا علاقة للدركي لا بالله ولا باسمائه الحسنى..
آه،، تعني النجمة الخماسية، سيدي.. (البانتاكون)؟ نعم أعرفها جيدا .. رد بقليل من الإطمئنان، إذن أنت من سيقوم لنا بهذه الخدمة..خذ هاهو التبيان أمانة، اطلع عليه جيدا..إنها نجمة خماسية كبيرة ليوم كبير..هيا أسرع و أبرع وإلا..وإلا سأقطع لك شيئا آخر غير أذنيك!
خرجت من مكتبه مسرورا فرحا بشرف الخدمة الجديدة التي أسندت لي لا بشرف الإستقبال ..غير أن بعض أعدائي في الحرفة وجدتهم يترصدونني واضعين مطارقهم أرضا منممين من ورائي نم..نم..نم..حينها تذكرت المثل القائل (أخوك في الحرفة عدوك...) إلتفت إليهم إلتفاتة فاهم ثم غيرت مساري إلى جهة أخرى من أركان المصنع ..
هناك نسيت أبي و أمي و المقدم ونسيت حتى حكاية الدقيق..إنها معركة أخرى من أجل إثباث الحنكة أمام من تسول لهم مطارقهم أنهم صناعا معلمين ..
نسيت حتى عبد السلام عشيري في الإبريق، فلقد لوح لي بيده من بعيد و لوحت له بالمكنسة التي كانت بيدي.
نسيت العالم كله و كنست الأرض جيدا، ثم شرعت في رسم النجمة أولا حتى يتسنى لي أخذ المقاييس..رسمت دائرة شعاعها خيط طويل و مركزها مسمار..قسمت الدائرة إلى خمس زوايا بطريقة تقنية وليس كما يفعل من يفحم أنفه و يقول أنا حداد.. فالكثير من المعلمين التقليديين كانوا يترددون علي كالثعاليب، الواحد تلو الآخر، ما بين راغب في سرقة الصنعة وراغب في سرقة اللوازم!
بعد ذلك أحضرت أقطاب الحديد وكل اللوازم الضرورية من المتر إلى المطرقة ..ثلاث أيام من التقطيع والترقيع والتركيب و التلحيم والصقل و الإحتراق، كل هذا من أجل النجمة و اللقمة، النجمة أولا لأنها شعار هذا الوطن الذي نحبه ونطمع أن يلتفت لنا في يوم من الأيام إلتفاتة حنان وبرور.
ثلاث أيام لم أغسل خلالها يدي إلا نادرا ..نظرا للجروحات و القروحات والحروقات الناتجة عن السرعة في العمل..لأن الدركي (السبع) كان يقف لي دائما على رجل واحدة، يسائلني صبحا وعشية : أين وصلت تلك النجمة آ ذاك القزدار؟؟؟
أمامك يوم واحد...لا غير، أسرع و أبرع و إلا.. إنه ولد الحرام لايحشم ولا يرمش، يمكنه أن يفعل كل شيء بجرة قلم، لان صلاحياته وسعت كل شيء...حتى الخروج عن القانون أما أنا العامل الضعيف مجرد مأمور.. فليس للميت ما يقوله أمام مغسله و لا ما يفعله إلا الامتثال في كل الأمور..
هكذا أخلصت لهذه النجمة الغالية بحيث لم يبق عامل من العمال إلا و احتشد حولها بفضول حاسدين إياي على ما صنعت يدي وعلى رضا الدركي الذي كان الكل يطمع به ويتسابق إليه لأنه غالبا ما كان يقول لنا ساعة المسكنة بأننا نحن العمال كل العمال ( شيابا وشبابا) بمتابة أبنائه، بحيث كنا نتغامز من خلفه و نضحك مستترين من كثرة الهم و قلة الفهم..
في اليوم الرابع انتهيت من صقل النجمة و من اللمسات الأخيرة..جمعت كل لوازمي وكنست كل الفضلات و ناديت على عبد السلام ليأتيني بما تبقى من شاي و لو بارد لأني لم أفطر بعد، و ليتحفني بما كتب البارحة..
حضر عبدالسلام يتخلس مُخبئا إبريقه تحت أكمامه، أبشرني بأن كل العمال لا زالوا واضعين مطارقهم أرضا ينممون (نم.. نم.. نم..) والنجمة وارفة، تكاد تمشي على رجليها..
و لازلت أتناوب أنا و صديقي على كأس الشاي البارد،حتى أرسل لي الدركي مرسولا صغيرا ليصغرني قائلا لي: قال لك الشاف الدركي بأن تخرج النجمة فورا من المصنع لأن شاحنة ما ستأتي لنقلها إلى المعرض هناك بالساحة الشرفية وذلك من أجل مساهمة شركتنا المواطنة في أفراح عيد الشغل المجيد ...
نفذت الأمر النازل من فوق على وجه الفور، فرحا بالنجمة وبالمعرض وبالعيد المجيد..
يوم العيد لم أذهب إلى العمل، فقد وافق الدركي بعد أخذ ورد وبعد قمع ودمع على إجازتي، بعدما ابتكرت له كذبة بأن خالتي ـ أطال الله عمرهاـ ماتت !
صباح يوم العيد تسللت مبشورا من شارع إلى شارع قاصدا الساحة الشرفية،أبحث عن موكب العيد وعن النجمة التي صنعت..
آه، ها هي على متن شاحنة كبيرة،منتصبة كمرآة لمعانها يعكس أشعة الشمس ويعمي العين ومن حولها يتجمهر أناس غلاض، يتصورون و يتبادلون الخطب والأوسمة..فمن شوقي لها اقتربت شيئا ما، لكني في ألأخير أصبت بخيبة أمل كبيرة عندما رمقت عيني الدركي يمد صدره منحنيا لا للنجمة بل للوسام!
حينها شهقت من أعماقي باكيا بكاء الصبيان،بعدما انتابني ضيم شديد على النجمة وعلى الوطن و على ما رأته عيني..ثم تقدمت لا شعوريا بدموعي أمام الملأ صارخا بأعلى صوتي:
تبا لكم أيها المجرمون ..يا أعداء هذا الوطن..وشحتم الدركي وتركتم الحركي!
تبا لكم..تبا لكم..تبا....
لكن، من كثرة الأبواق والمزامير، صوتي كان يرجع لي وأشهق باكيا بلا حس، فلا أظن أحدا سمع صراخي و لا رأى دموعي!
المهم أنني بكيت،، وذلك أضعف النضال.
أضف تعليقا
//
//
أبدع قلمك المتميز.ووصلتنا رائحة خبزك الزكية.كلنانحب الورد لكننا نحب القمح أكثر كلنا نحب أريج العطر لكن السنابل منه أطهر.لك مني تتويج الأبطال الغيورين والمحبين لهذا الطن الحزين.خبزك لذيذ مذاقه.مع كامل التوفيق
//........ضفاف
و يسطره لنا قلمك
أسعدني ما قراته هنا
فتقبل أسمى تحياتي
ســـمــــــــــــــــير
هذه اول اطلااة على مدونتك ارجو ان يستمر ابداعك
ودمت صديقا
عبدالقادر أملو
أواب أحب رائحة خبزك الريفي...
دكرتني سطورك برواية الجبال لا تسقط للاديبة المغربية سعيدة سلايلي
ايها المناضل العنيد ما زلت تمرطنا بجديدك المميز دائما والواقعى وتتحدث بلسانك عن السواد الاعظم من شعوبنا انت فعلا مبدع وليست مجاملة ولا تكرار
دمت بخير الى ان نلتقى فى رائحة الخبز 5 لك منى التقدير والاحترام.
صديقي عبدالعال
لن امدحك
ولن امطرك بعبارت الثناء
الا انني شممت عرقك وان تصنع النجمة
رائحة خبز نشمها ولانأكلها ..تلك حياة البؤساء
لك مودتي
شكرا على حلاوة و عذوبة كلماتك ..
لك مني الورد والقمح والخبز، والحب الخالص أيضا..
ولي هذه الشهوة الثالثة ـالكتابةـ أقتات منها ما يحييني..
دمت ها هنا في سعة صدري الرحب..
ـ عبد العالي أواب
أهلا و سهلا بك و بإطلالتك الجميلة..
أتمنى لك مقاما طيبا ها هنا في سعة صدري الرحب..
دمت صديقا دائما
مع عظيم مودتي
ـ عبدالعالي أواب
الشاعر النرجسي الرقيق
ما أروع كلماتك الرومانسية العذبة ..
يسعدني حضورك الراقي يا صديقي بين سطوري
كما تسعدني صداقتك المتميزة..
دمت عزيزا
ـ عبدالعالي أواب
شكرا على زيارتك المشرفة لي
شكرا على كلامك الحلو الصادق، وعلى برهانك الفارق
أشاطرك الرأي، لأني أرى أن بعض الفقراء ملاعين...وهذا موضوع آخر
خذ مودتي
ـ عبد العالي أواب
إلى عبدالقادر أملو
أهلا و سهلا بك و بإطلالتك الجميلة..
أتمنى لك مقاما طيبا ها هنا في سعة صدري الرحب..
دمت صديقا دائما
مع عظيم مودتي
ـ عبدالعالي أواب
أهلا وسهلا بك صديقا أيها الرفبق على درب النضال من أجل اللقمة الساخنة..
أشكرك على مرورك العطر
دمت صديقي
مع عظيم المودة
ـ عبدالعالي أواب
إلى الموريتانية المحبوبة نادين
يوما بعد يوم يزداد هذا القلب شغفا بكم..
وجهك يشرفني كثيرا كثيرا لأنه أصدق مما أكتب...
أنت من أعز أصدقائي الذين لولاهم ما حسبت نفسي مبدعا..
تقبلي خالص مودتي
ـ عبدالعالي أواب
شكرا على إطلالة وجهك العزيز...
قربتني إلى قلبك مرات ..أفتح لك قلبي بالمرة ..وأعانقك معانقة الريفي..
تواجدك بمدونتي يسعدني كثيرا إلى درجة الإنتشاء..
أحبك و أهديك وردي و خبزي وصدري الرحب..
أما الموضوع الذي أشرت إليه لم أستوعبه جيدا..نبقى على إتصال
مع عظيم مودتي
ـ عبدالعالي أواب
مع عظيم مودتي
لا تظن ان القلب سيتخلى عنك يوما..فأنت الوطن الذي يتكلم عربي في بريدي وفي قلبي و في كل مشاعري..
مرتبتك جيدة في قلبي أيها العزيز..لا تبعدني عنك مسافة بقدر ما يبعدني عنك الوقت الكافر كي أتواصل معك أكتر لأنك أقرب إلى طينتي/الشعر...قرأت لك الكثير و لا زلت بحاجة إلى وقت كاف كي أعيد قراءتك مرات..
دمنا أصدقاء مخلصين
مع عظيم تقديري لشخصكم الكريم
ـ عبد العالي أواب
لا تظن ان القلب سيتخلى عنك يوما..فأنت الوطن الذي يتكلم عربي في بريدي وفي قلبي و في كل مشاعري..
مرتبتك جيدة في قلبي أيها العزيز..لا تبعدني عنك مسافة بقدر ما يبعدني عنك الوقت الكافر كي أتواصل معك أكتر لأنك أقرب إلى طينتي/الشعر...قرأت لك الكثير و لا زلت بحاجة إلى وقت كاف كي أعيد قراءتك مرات..
دمنا أصدقاء مخلصين
مع عظيم تقديري لشخصكم الكريم
ـ عبد العالي أواب
يومياتك مليئة بكل الروائح .
فيها رائحة الخبز ، وفيها رائحة الكذب والإستغلال ، وفيها رائحة الحسد ووووو.
وفيها رائحة العامل الشريف الذي يناضل بكل السبل حتى بالبكاء .
كنت بارعاً في رصد كل الروائح بكل تفاصيلها وأختلافاتها بهذا النص .
شكرآ صديقي . دمت بخير .
محمد سعيد
من رد عليك هو الانا فعلا تلك هى مدونتى الثانية عندما تلقيت تهديدا بحذف مدونتى انشات الاخرى والتى كانت اكثر جراة ولم اكتب فيها الا 3 مقالات لكنها حازت على اعجاب الكثيرين فى السر ههههههههههههه. دمت صديقا وفيا
قلمك سلسٌ
من يقرئك لابد له من عودة
ها هي رائحة الخبز
تحط رحلنا في هذه اليوميات الرائعة
سلم القلم وراعيه
حسن
رفيقك فون طارق
عزائي لعائلة و أصدقاء المرحوم..و إنه لحي يرزق أسكنه الله فسيح المدونات..
فصبرا ثم صبرا يا قلوب محبيه..
ـ عبد العالي أواب
كنت بارعا في الوقوف على كل الروائح الظاهرة و الغابرة منها في النص..
هي ذي القراءة و إلا فلا يا رفيقي على درب الإبداع الطويل
شكرا لك يا صاحب العين الثالثة و الحاسة السابعة و الذوق الرفيع!
صديقك المخلص: عبدالعالي أواب
يقول المثل الشعبي:
(من له باب واحد فلْيُسد عليه..)
حسنا فعلت ..أما أنا فسآمرقلبي أن يتسع للإثنتينْ!
ههههههههههههه
مع خالص الحب الأخوي
ـ عبدالعالي أواب
أستُبشرت خيرا بزيارتك لمدونتي وبتعليقك المكمل لوقائع الحقبة الزمنية التي تحدثت عنها في يومياتي..
شكرا لك أيها الرفيق..
مع خالص مودتي
ـ عبدالعالي أواب
العزيز حسن العلوي
كلماتك الصغيرة والمختزلة لها شأن كبير
سلم قلبك كما سلمت نفسك الطاهرة
شكرا سيدي ..
لك مودتي
ـ عبدالعالي أواب
مهما تخيلت لايمكنك تصور شعوري حين أهلـت علي طلعةوجهك العزيز..
شكرا على إطلالتك الجميلة يا رفيقي
مع خالص مودتي الدائمة
ـ عبدالعالي أواب
/
/
وكسرة من خبز الحياة تقاسمناها وإياك من خلال
هذا النص الباذخ بـ الذكريات..
ياااااه محاكاة رائعة لـ واقع عشتَه وتعايشه أناس كثر غيرك أيها الصديق..
ودموع نازفة بين السطور تعلن استنكارها بـ صوت
كتمته أيادي المسؤولين..
سيدي:
ربما هذه زيارتي الأولى لـ مدونتك
لكني أعدك بـ المكوث هنا..
أدهشني ما كتبت
واصل فـ نحن في انتظار المزيد
جل التحايا / كِنــدا
حين أبصرت وجهك الخير،زاد الله في عمري عمرين...
شكرا للكلمات النبيلة المفعمة بالحس الإنساني الخالص ..نعم الخالص لأني حللتها في مختبري الخاص ..الله يعطيك الصحة يا صاحبي..و أطال الله عمرك حتى ترثيني أيها الصادق الأمين..
أما فيما يخص ما وعدتني به فسوف لن أعفيك ،نظرا للأسباب التالية:
أوّلاـ لا أحد أدرك جيدا بُعْد و قيمة الخبز الذي أكتب عنه إلاك ..والدليل القاطع وقوفك على العنوان أيها الأديب الطبيب و القارىء اللبيب..
ثانيا:
التعليق الصادق الطالع من قلبك الجميل..
أنا متأكد جدا أنك لم تقرأني بعينيك الإثنتين و كفى..فلقد قرأتني بكل حواسك السبعة يا رجل..وتلك هي علامات المبدع الحقيقي، يارفيقي!
أنت الرفيق و كل الذنيا طرقات..
أترك لك مودتي الدائمة..
ـ الرفيق: عبدالعالي أواب
أشكرك على تواجدك الدائم بمدونتي..وأيضا على صداقتك الخالصة
دمت وفيا لهدا الجميل
ـ عبدالعالي
أهلا وسهلا بك أيها المسرع دوما
تمنيت أن أستضيفك في جلسة ودية مطولة..
لأنك بقلبي دوما..ولأن قلبي لايعرف ما معنى الإجازات ..
سوف أطرق بابك مرة أخرى و أتمنى ألا أجده موصدا..
صباحك عسل
ـ أواب
لقراءة المزيد، و لمعرفة الخطوات المقترح إتباعها... اضغط على الرابط التالي:
http://almorabet39.jeeran.com
و شكرا .
لافضل موضوعات الجيرانين
الآن الاسبوع الاول
في مدونة المدونين 2
اضغط على اللينك
http://wenda.jeeran.com/wenda4
******
اذا كان لديك موضوع جيد
اترك تعليق بلينك الموضوع
وهذه الموضوعات متصلة بفهرس المدونات
واللينك الخاص به
http://wenda.jeeran.com/wenda2/archive/2007/5/222015.html
و للأمانة هذا رابط الفاضلة هاجر / رغدة الذي ورد فيه التعليق الذي نود أن تطلعوا عليه :
http://hagarahmed.jeeran.com/%d8%b1%d8%ba%d8%af%d9%87/archive/2007/6/250066.html
رائحة الخبز ... تلك الرائحة التي لاتشمها الا انوف القلة من البشر ...
وهكذا العظماء لايمارسون الا مايجيده القلة ...
شكرا لك
واهلا بك في مدونتي دوماً ..
الثلاثاء, 17 يوليو, 2007
الصديق عبد العالي
رائع ما يجود به إحساسك
وفقك الله وان كان ما اصاب الناس من جوع وفقر سببه كله معصية الرازق والتولي عن دينه (والو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء غدقا)
لك مني التحيات يا عبدالعالي.
في طريقي إليك مررت بخاد الصاوى فقرأت فن وفته وعن الوصية أنا الآن في حالة غير مفهومة ولا أعرف مالذي علي فعله وحتى أأصدق أم انها مجرد مزحة عابرة ولا تستحق حزنى كله...
مبدع والله مبدع احييك تحية نضالية
العزيز اواب
إلى العزيز ضفاف
إلى catblak
إلى : سمــــــــير
إلى abdelhakim1400
إلى الصديق tobe2
إلى المرأة الحديدية ذات القلب الذهبي..
إلى الغالي mihyaar
الشاعر العظيم أيمن
الشاعر العظيم أيمن
يا عم اواب يا عظيم لقد خط والدي عملك وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة ويقول لك أن عرقك هو الذي سيصنع التغيير , التغيير سيبدأ منكم أنتم يا عمال المصانع أبي عاش من أجل هذه القضية وأنا من سيكمل مسيرته ولذلك عطرنا جثمانه بعرقك أنت وكل العمال حتى يرحل سعيدا وهو يوصيك بالنضال أنتم الأمل كما قال وعليكم نيل الحقوق والتصدي أمام رأس المال الذي باع البلاد للمستعمر ووالدي ترك لي وصية بنشر عملك وسأحاول الفترة القادمة توصيله للناس والاسرة تشكرك على مواساتها وعندما تزر قبره عليك الترحم عليه وأنشر من رائحة عرقك وزملائك فيه علنا جميعا نشعربه ونستفيق يارفيق أبي
الصديق عبد العالي :
العزيز والرفيق عبد العالى اواب
ما زلت اتدكر تلك الايام التي كان يرسلني ابي فيها لاقف في الطابور عوضا عنه لانه لم يكن يحلم بمغرب كهدا عندما انخرط في جيش التحرير.
عزيزي المبدع عبد العالي،
لقد راقني كثيرا هذا العمل الجميل وارجو لك التوفق والجديد في اعمالك وابداعاتك المقبلة
إلى محمد خالد الصاوي
صديقي الأستاذ الكبير mohammed55saeed
إلى العزيزة نادين
المستبشر بالفتح
alalawi2006a
إلى الصديق فنون طارق
عبد العالي أواب
ياعم أواب انت مش عارف كتاباتك تهيمن على وعلى عقلي والله صدقني لقد كتبت رؤية أكثر من ثلاث مرات وأنا لاأرضى عما كتبته وأشعر أن المقالات الأربعة فيها ما لم أستطع أن أصل إليه أنا سأنزل بهذا العمل ويكفيني في تاريخي التدويني فأنت وكتابات في غاية الروعة ولابد أن تقدم بما يليق بهاورائحة الخيز كعنوان مصيبة لوحده وهبك الله العمر الطويل والإبداع العظيم
أخي kher1
إلى الغالية nadinemauritanie
إلى doctorbob1
ساهم في الحملة لمطالبة قناة الجزيرة الفضائية بكتابة "فلسطين" على خريطة فلسطين التي تظهر على شاشتها، فإن كنت ممن يؤمنون بضرورة التزام الجزيرة بهذا الحق التاريخي للفلسطينيين وكل العرب والمسلمين، فشارك معنا في هذه الحملة، ولا تبخل علينا برأيك وجهدك ومشورتك.
العم أواب لقد قمت بنشر رؤية نقدية متواضعة لعملك فارجو ان تقبلها هدية لنضالك العمالي
الآن قسم جديد في فهرس المدونات
>أخي .. كنت توقفت عند قصيدتك الجميلة بالرغم من قراري بالإنسحاب من المدونات .. و لكنني حدث طاريء شتت إنتباهي وهو :
رائع انت ورائع ماتكتب ...
أضف تعليقا
اضيف في 03 اكتوبر, 2007 11:14 م , من قبل ياسين المنتهي
من المغرب
من المغرب

ان تشريفك هو خبك لهدا الوطن و غيرتك عليه.انا الشاب الدي التقيته بباب المعمل و اعطيته عنوانك البريدي سابقى وفيا لهدا الموقع
اضيف في 04 اكتوبر, 2007 03:25 م , من قبل aouab1
من المغرب
من المغرب

أخي ياسين المنتهى
رفيقي على درب الخبز
الله ,ما أجمل أن نلتقي هاهنا على هذا البياض الحقيقي لنؤسس علاقة صداقة مثينة كم كنا بألف حاجة إليها في زمن الشتات..
ألقاك دوما هنا وهناك..لكن أين رفاقنا الاخرون/شركاؤنا في اللقمة؟؟؟؟؟
مودتي الدائمة
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية




































24 مايو, 2007 02:50 ص