أشعار من الورد و النار
جننار يا جننار
يا امرأة لا يعرفها البريد
لا تعرفها الريح.. و لا البحار
يا كل الرياح
يا كل الجراح
يا كل البحار
يا سيدة هذا العالم اشهدي
هذي يدي المرتعشة ..
هذي يدي المتوحشة ..
تهرب مني لحظة انكسار
ترسم وجهك الوردي نار
على صفحة بياض شفاف
يلمع في ليل فحمي
يطوقه من كل الجهات ألف حصار
و حصار
أنا الآن محاصر ما بين عينيك و القصيدة...
ما بين حماقة الليل و النهار
أنا الآن في ورطة الحصار
باكيا مبلل الأجفان
أعد أسباب الجراح عدد الجراح
عدد السنوات العجاف
أنت بداية الطواف
و نهاية المطاف
أنت أول جرح و اُخر جرح....
أنت كل البحار
كل الأنهار
و كل الأصداف
جننار يا جننار
يا امرأة تهرب من عواطفي
و تعجن الورد بالشوك
يا ٌخر احتضار
اشهدي
هذي يدي الباردة ...
هذي يدي العاشقة ...
تتلمس سخونة دمي في الظلام
هذا أنا ولا خيار
انتظار
في انتظار
في انتظار
أبحث عن شفائي في مرارة الأشعار
بعدما بثرت ما زاغ من أعضائي
بعدما خاصمت كل النساء
كل الليالي العجاف ..
أنت كل النهار كل البحار
و كل الأصداف
جننار يا جننار
يا امرأة تحكمني بالخاتم
زيديني ألما على ألم
مزقي هذا الجرح الذي لا ينام
أريني لون دمي أرى النهار
هذا أنا و لا خيار
إنتظار
في انتظار
في انتظار
عبد العالي أواب
حالة شعرية رقيقة .. رقتها مدموجة بالعذاب والألم.. هي حقا أشعار من الورد والنار
حتى اختيار الاسم عجيب "جننار" لو نظرنا لها سنجد انه مكون من جن ونار
هذا الاسم يزيد من لهيب القصيدة
(أبحث عن شفائي في مرارة الأشعار )
جملة استعذبتها .. فكلنا نبحث عن شفائنا في مرارة الأشعار مرة وحلاوة الاشعار مرة
تحياتي
أهلا بك وسهلا بين سطور قصيدتي...وللإشارة فإن /جنٌنار/إسم مركب من: جنٌة+نار= جنٌنار...وجنٌنار رمز للحبيبة التي قربها جنٌة وبعدها نار..
ــ شكرا لك عزيزتي
ــ المتواصل:عبد العالي أواب
وتخيلتك فزاد الأمر سحرا...
قبلتك قبلات من الشفتين خمرا...
أسكرتني بمرارة العشق شهدا مرا...
وجعلتني أذوب من ضمات يديك للنهديين سرا...
فنم حبيبي في ثنايا القلب عمرا...
فأنت مني وأنا منك مهما طال البعد والهجرا.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
اهداء لك ياشاعرنا الكبير فلقد قلت وابدعت فانا امامك كالفراشة امام جبل فاقبل من هذه الكلمات كاعجاب مع مودتي
الماسة العراقية
iam7777777
إلى التي سميتها (أيام)
إلى الشاعرة الرقيقة أهدي هذه الورقة الرهيفة من أيامي...
............................................................................................................
قوافيك يا غزالي
اخترقتني كالسهام
نبيذا معصورا من فاكهة الكلام
قوافيك ..
حولتني من حال لحال
أسقطتني شهيدَ شهدٍ، يا ناري
حلاوة هذا الموت
ما كانت على بالي
تخيلي معي
لو أنزلنا هذا الشعر
على جبل عال
لتصدع بفعل الزلزال...
أواب عبد العالي
الخميس, 20 سبتمبر, 2007
الصديق العزيز عبد العالي أواب
الصديقة العزيزة نبيلة غنيم
يامن حرقت القلب جمرا...
إلى الغالية iam7777777
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية














21 فبراير, 2007 05:13 م