رائحة الخبز /6 لأنهم بايعوني بالجملة نائبا عنهم ، ظنوا أن الحكاية إنتهت، وظننت أنهم سيقفون بجنبي في كل المحطات النضالية، لكنهم لم يفعلوا..مساكين معذورين على غيابهم ،ومعذورين أيضا حتى على النفور مني فسيف الشركة ذو حدين، لا مشاورة و لاحوارا و لا ..ولا.. و لا هم يفرحون، فالدركي و أعوانه من المسؤولين عن الشركة المنجمية الشريفة يشردون العمال في كل مرة عبرة لمن يعتبر ويحكمون ظلما لمن أراد... [اقرأ المزيد]








