يوميات عامل: رائحة الخبز/5 إهداء:إلى صاحب القصيدة الجماعية /الشاعرالمغربي توفيقي بلعيد مات أبي و لم أبك، بالعكس لقد فرحت كثيرا لموته، لأني بكيت ما فيه الكفاية طول الست سنوات التي قضاها طريح الفراش في غيبوبة تامة، إنها ساعة الفرج التي طالما انتظرناها، بحيث كان ينادي أمي بأي إسم خطر على باله، فغالبا ما كان يناديها بأسماء الذكور ( آآآ سي محمد مثلا أو آآآ السي... [اقرأ المزيد]








