النبض المباح فراشة ملونة، صغيرة جدا، صغر عقلي الأبله، رفرفت ورفرفت ثم حطت فوق شفتي جرحي الأحمر ، بجناحيها خدشت جرحي ولم أقل آآآه ـ ساعتها لم يكن لي فم ـ رشفت رحيق دمي،ثم رشفت ، إستراحت ثم عادت إلى الرشف إلى أن لم يبق في دم ، حينها فركت جناحيها بكبرياء الفراشات و طارت ، فسكت قلبي الأبيض عن النبض المباح [اقرأ المزيد]








