النبض المباح فراشة ملونة، صغيرة جدا، صغر عقلي الأبله، رفرفت ورفرفت ثم حطت فوق شفتي جرحي الأحمر ، بجناحيها خدشت جرحي ولم أقل آآآه ـ ساعتها لم يكن لي فم ـ رشفت رحيق دمي،ثم رشفت ، إستراحت ثم عادت إلى الرشف إلى أن لم يبق في دم ، حينها فركت جناحيها بكبرياء الفراشات و طارت ، فسكت قلبي الأبيض عن النبض المباح
أضف تعليقا
من مصر

استاذى العزيز
الحمد لله على عودتك
ارى فى مقالك فلسفة جميلة
و فى نفس الوقت بها غموض
فهى تأول على اكثر من وجة
لك منى السلام
جلال
من المغرب

أنا حاضر دوما يا أستاذي جلال الشيخ أما عن قلة نشاطي، فذلك راجع لعدة إنشغالات منها اليومي المعاش
شكرا على حسن إهتمامك يا عزيز
مودتي
من مصر

رغم أني لم أدخل عالم النت منذ فترة طويلةإلا أنني أول ما دخلت وجدتني أطرق بابك أولا واستمتعت بقصتك كثيرا وسوف أقوم بتحليلها قريبا عندما استرد كامل صحتي فدعواتك لي يا عم أواب
من المغرب

أخي خالد الصاوي
بداية، لا أخفي عليك أني بكيت، أخي، فرحة عندما وجدت حضورك هنا...نعم بكيت...لأني بـحثت عنك من قبل في كل المنابر..فتشت عنك يا صديقي كثيرا وكلما صادفت صفحة من صفحاتك ، أترك لك بعض البصمات عليها لعل وعسى ..لكن دون جدوى لا أتلقى منك اي جواب لا أدري لماذا....هل انا أخطات يوما في حقك يا صديقي؟؟؟؟؟
كان بودي أن أزورك بمصر لأطمئن عن أحوالك الصحية أولا وللدفع بصداقتنا إلى الأمام ـ كما كنت أتمنى من قبل ـ لكن ،ثق بي يا عزيزي خالد أن العين بصيرة و اليد قصيرة ...فصديقك هذا عبد العالي أواب كاهله مثقل بالفواتير و بالديون المتراكمة مثله في ذلك مثل أي عامل كادح لا حول ولا قوة له، هذا إلى جانب معيقات أخرى من بينها أن صديقك هذا لا يتوفر على أبسط الحقوق: جواز سفر ....إنه منهمك دوما وراء اللقمة الزقومية و السهر على تربية الأبناء الذين لا زالوا في طور التمدرس...
لا أخفي عليك أيها الجميل أني بكيت كثيرا فرحة برائحة إطلالتك العطرة ..كما أعدك أني اول ما أحصل على جواز سفر ..لابد ولا بد أن ازورك إن أطال الله عمري...أما انت يا خالد فأهلا و سهلا بك ضيفا عزيزا في اي لحظة من العمر
شكرا على هذة الإلتفاتة الصاوية الجميلة
تقديري + محبتي
من مصر

الصديق الجميل العم علد العالي أواب أولا لم انشغل عنكم بخطري بل هو السرطان اللعين الذي كانت تجربته قاسية جدا وهذا ما شغلني عن الاصدقاء أما كونك من هذه الطبقة الكادحة فهذا شرف لنا ولك لأنني اشتراكي يبجل الطبقة العاملة ويعرف مدى معاناتها في واقعنا العربي
وأتمنى أن يمهلنا القدر أن نلتقي
من المغرب

أولا وقبل كل شيء أنا من المعجبات بكتاباتك الساخنة والهادفة لكني أراك شاعرا وأديبا أيضا فقصتك القصيرة هاته أفضل من والتفاحة بقيت هناك أكمل فكلنا معك وحاول ألا تطول غيبتك
تحيتي لك
من المغرب

مشكورة أختي وئام..
كل طموحاتي أن اكون محبوبا في عيون كل القراء
أتمنى ألا يجف هذا الرضاب
مودتي
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













من مصر
استاذى العزيز
الحمد لله على عودتك
ارى فى مقالك فلسفة جميلة
و فى نفس الوقت بها غموض
فهى تأول على اكثر من وجة
لك منى السلام
جلال